SAY NO TO ISIS

يقدم موقع "قل لا لتنظيم داعش Say No to Isis" مقالات فكرية حصرية، تحلل وتناقش وتنتقد وتجمع بين صوت العقل وقول الدين في العديد من الأدلة الفقهية المنسوبة إلى الدين التي يستند عليها تنظيم داعش لتبرير جرائمه في حق الإنسانية كل يوم. ويضع هذا الموقع بين أيديكم مادة علمية وفكرية تفند إدعاءات تنظيم داعش الارهابي المتطرف حول شرعية ما تقوم به من قتل وتدمير وتشويه لسماحة الاسلام وعدله.

إن مواجهة الفكر المتطرف هي أيضا مسؤولية الكتاب والمثقفين ورجال الدين المتنورين، الذين نود أن يصل صوتهم إلى الشباب الذين يقعون ضحية الفكر المنغلق والأصولي لهذا التنظيم الارهابي.

فعوض أن نقف مكتوفي الأيدي والخراب ينتشر حولنا في كل مكان، ارتأينا أن نقدم هذا المجهود الفكري في تفنيد أدبيات التنظيم الأصولي المتطرف. إن داعش ليست تحديا للغرب فقط، بل تشكل تحديا وجوديا للإسلام المتنور والمتسامح أيضا.

إن المتضرر الأول من أفعال هذه الأقلية المتطرفة هو الإنسان المسلم ذاته الذي ساءت صورته وشوه دينه وأصبح وجوده في أي مكان من العالم مصدرا للريبة والقلق والازعاج. ولكي نوقف هذا النزيف علينا أن نواجه الأفكار بالأفكار، وأن نسعى جميعا كمثقفين ومفكرين وفقهاء دين لتبيين زيف ادعاءات داعش ومثيلاتها التي لا تمت للإسلام السمح والمتنور بصلة.

الثلاثاء 19 ديسمبر 2017

التحليل النفسي للإرهابي

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

الجهل في تقليد الإسلام لدى داعش

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

العهود الحرام تُستباح عند داعش

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

ملك اليمين في ضوء مقاصد القرآن

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

شرعية الاختلاف في الإسلام

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

التوظيف الإيديولوجي للولاء والبراء

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

في الحاجة إلى التجديد الديني

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

تحقيق القول في دعوى تطبيق الشريعة

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

تمثلات داعش لملك اليمين في الموروث الفقهي

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

هل في الإسلام نمط معين من الدولة أو الحكومة؟

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

أخلاق علماء الإسلام في الاختلاف

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

هلك المتنطعون": تحريم الغلو(التشدد) في الإسلام"

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

حدود التأطير الديني للسياسة

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

مفاهيم مغلوطة في فكر داعش و أخواتها: الردة

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

مفاهيم مغلوطة في فكر داعش واخواتها: الخلافة

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

الاختلاف رحمة وسبيل الأمة للوحدة والائتلاف

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

مفاهيم مغلوطة في فكر داعش واخواتها: الجهاد

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

داعش وقتل الأطفال والنساء

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

هل نحارب الإرهاب بالقضاء على الأصولية ؟

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

داعش والجهل بمسالك الاستدلال بالنص الشرعي: "السبي و الأسر" نموذجا

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

داعش والفهم السيئ للنصوص الآمرة بالقتال

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

فصل المقال في بيان عدم جواز تهديم الآثار

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

مفهوم الجهاد في الإسلام: مغالطات شوهت الحقيقة

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

الجهاد القتالي: من جهاد السوفييت المـأجور إلى جهاد الكفار قاطبة

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

الإسلام والدولة الحديثة: من السيرة العطرة إلى خنادق الجهاد

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

داعش والتعامل الانتهازي مع الموروث الديني

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

تجنيد الأطفال في الحروب: رؤية شرعية

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

نوستالجيا الدولة الاسلامية واغتراب الانسان

إقرأ المقال
الجمعة 24 نوفمبر 2017

وثيقة المدينة: التأسيس لقيم التعايش

إقرأ المقال

من نحن

موقع "قل لا لتنظيم داعش" SAY NO TO ISIS، هو موقع مستقل، غير حزبي وغير ربحي، بادر إلى إنشائه متطوعون مسلمون وغير مسلمين، عرب وغربيون من أجل تسليط الضوء على خطر التطرف والتشدد والإرهاب، ويسعى من خلال مقالات ومقاطع فيديو ورسوم كرتونية وكاريكاتورية منشورة على المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى فيديوهات ومقالات ورسوم كرتونية ينتجها الموقع نفسه، إلى إبراز التهديد الاستراتيجي الذي يشكله تنظيم داعش الذي يسعى إلى الهيمنة على العالم.

يؤمن الموقع بأن التطرف والإرهاب والتشدد  لم تعد مجرد ظواهر استثنائية ستختفي بسهولة  في ظل تزايد الملتحقين بتنظيم داعش التي تقدم نفسها كدولة للخلافة، وانجذاب مسلمين من مختلف دول العالم لها، وفي ظل  سيطرته على مساحات واسعة من الأراضي وتوفره على إمكانيات عسكرية تقليدية وغير تقليدية، وإلى خطر العمليات الإرهابية التي أصبحت تهدد الأمن العالمي. 

وعلى هذا الأساس يعمل الموقع على إبراز مكامن الضعف داخل المجتمعات الإسلامية خاصة والعالمية عامة من أجل المساهمة في تطوير الإدراك والوعي عند المتعاطفين مع داعش أو الراغبين بالالتحاق بها، ولكي يقف القارئ بنفسه على الخطر الذي يشكله التنظيم على حياته ومستقبله ومستقبل مجتمعه، وخاصة وأنه يمارس سياسة إقصائية تكفيرية ويحاول استقطاب أكبر قدر ممكن من المتعاطفين وخاصة من الشباب والنساء وذلك من أجل تكوينهم وتجنيدهم ليكونوا وقود صراعاته العسكرية والفكرية أيضا.

يهدف الموقع الالكتروني "قل لا لتنظيم داعش"، إلى دعم وتكثيف الخبرات والتجارب التي تناولت ظاهرة التنظيم بالدراسة والتحليل، من خلال الكتابة والرسم والتصوير من أجل توجيهها إلى الفئات المستهدفة وهي المجتمعات العربية، من أجل إبراز  أهمية  نبذ العنف المادي والرمزي ومحاربة التطرف والعنف والإرهاب والمساهمة بالسير قدما بمجتمعاتها لإقامة نظم سياسية قائمة على التداول  والتسيير السلمي للسلطة.

لقد أبرزت التجربة كيف أن المواقع الاجتماعية ووسائل التواصل الحديثة لها التأثير الأكبر والأسرع في نشر الأفكار والايديولجيات، ويستخدمها تنظيم داعش نفسه، ولذلك كان لا بد من التفكير في إنشاء موقع موجه مباشرة لتناول ظاهرة داعش،  مع التحلي بالجرأة والصدق والدقة في تناول قضايا العنف والتطرف والإرهاب، والإحاطة بكل جوانب التنظيم وكيفية اشتغاله وتجاوز التعامل مع موضوع داعش كقضية محلية بعد أن وصلت تهديداتها الإرهابية لكل أنحاء العالم.

يقدم موقع قل لا لتنظيم داعش قاعدة بيانات مختلفة ومتنوعة، جادة وعقلانية ويضعها تحت تصرف الباحثين والمهتمين وكل مكونات المجتمعات العربية والغربية.

يرحب الموقع باعتباره مبادرة تثقيفية وتوعوية بكل المساهمات الجادة والتي تتعامل بموضوعية وعقلانية وجدية مع موضوع تنظيم داعش ويتيح إمكانية إضافة المقالات والرسوم الكرتونية والفيديوهات وذلك بالتسجيل على الموقع عبر الرابط: هنا

هنا صامدون

نداء إلى كل مسلم ومسلمة

هنا صامدون: نداء إلى كل مسلم ومسلمة

هذا نداء العقل، نداء القلب، ونداء الرفض نطلقه صوتا مدويا ضد رائحة القتل والبارود، ضد فوهة الرشاش ودمار الدبابة، ضد الحقد، ضد الضغينة وضد الإرهاب. تأمل معي ألا نستحق أوطانا بدون جراحاتنا الشقية، نعيش فيها بسلام وبلا خوف، ألا نستحق أوطانا تشرق فيها من جديد شمس الحضارة والنظارة. تأمل معي أليس الإسلام سلام، أليس منهجا، الأصل فيه سعادة الإنسان ؟ أليس الإسلام سلام وسلام وسلام ؟ كيف لمخلوقات غريبة تثير الفتنة، تقطع الرؤوس، تحرق الأجساد، تعدم الاطفال أن تحجب عنا وللأبد صفاء ديننا البهي؟

كم مُرهقة أنتِ يا بلادي. وكم يتربص بك من المخاطر والعوادي. الإرهاب الداعشي وقبله القاعدي وكل أنواع الإرهاب تتدلى كالوحوش من خلف الجهالة، تهددني ، تهددك ، تنشر الظلام والدمار، تهددنا بحجب كل الأنوار. هذا الوطن الممدد جريحا امامي وطني، وطنك وطننا. هذا الوطن الممدد من البحرين شرقا إلى المغرب غربا يترصده الإرهاب الأعمى، يطلب منا أن ندخل مدرسة القتل، يترصدنا ويطلب منا أن نطفئ نور العقل، يترصدنا ويطلب منا أن نشطر العالم نصفين: أهل حق وأهل باطل.فمتى، متى تفهم يا ناشر الظلام أن ديني لم يكن يوما شريعة قتل، ولم يشجع يوما على قلع أظافر الإنسان، ولم يكن يوما قطعا للرؤوس.

متى تفهمْ يا ناشر الظلام أنني أنا المسلم لست أنت، قيمي مكتوبة بحبر التسامح، بحناء التواصل، بالمضمخ من الرحمة والتعاطف. متى تفهم أني انا المستقبل لا انت وان المستقبل يأتينا كما نريده خدمة للبشر لا قتلا له، وان المستقبل لا يرضى بكل الراكعين، كل الشامتين، كل المتفرجين، ولا يرضى بكل القتلة المجرمين. متى تفهم أن المستقبل إرادة وتحد لما فيه خير الإنسانية جمعاء.

هنا نحن صامدون، فباسم العرب والمسلمين وكل الغيورين على امتنا نقول لكم، نحن للخير منتصرون، فابتعدوا عن أرضنا واحملوا عنا ضغائكم . لا تتوهموا شهادة في سبيل الله، بل حتفكم تجدونه على أيدي عناصر داعش نفسها الذين ينصبون لكم الفخاخ هنا لتسقطوا في المصيدة. احملوا عنا أحقادكم، وتوبوا إلى رشدكم قبل أن يفوت الاوان،فتكتشفون الحقيقة المرة للجحيم. قد تحاولون بعد فوات الآوان الفرار بجلدكم لكن مصيركم يكون تمزيقكم إلى أشلاء وجز للرؤوس من قبل الإرهاب نفسه الذي به تصلون الناس. احملوا عنا ظلمكم ولا تقتلوا أخاكم المسلم حتى لا تفقدوا الدنيا والاخرة ويكون جزاؤكم وبيس المصير مصداقا لقوله تعالى:

" مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا "

صدق الله العظيم

تواصل معنا

إذا كانت لديك أية أسئلة أو ملاحظات، يرجى الاتصال بنا

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح